هي الحياة قد تجبرنا على مالا نريد ... الالم والتعاسة ....,والزمن يجري بنا نحو الامام راكضا نحو البعيد وقد تفقدنا الخيانه كل جميل بقلوبنا وتفقدنا الثقه في أنفسنا وفي من حولنا ونتشتت في داخلنا نبحث عن طريق للنجاة , ولكن من أسوأ الأمور هي أن يجرحك أحد الأشخاص وتستمر بعلاقتك معه بسبب ظروف الحاجه له حائر هو قلبي.
ومن بين الحيره والألم دأت مشكلتي بعد 4 سنوات هادئه هانيه داخل شقه اختي التي تكبرني ثلاث سنوات التي أقمت معها نسبه لظروف الدراسه والجامعه ولانها كانت تحتاجني فنحنا لسنا مجرد اختين بل اقرب صديقتين لبعضنا.
تزوجت اختي في سن 19 ولم تكن ناضجه لكي تحدد خيارها وحتي بعد الزواج لم تكن مقتنعه بزوجها الذي كان يكبرها بما لا يقل عن18سنه .. وكانت تشتكي من انه بارد وروتيني , واصبحت في الاونه الاخيرة تشتكي من انه يكذب وانها اصبحت لا تثق في كلامه ولا تصدقه.
وقد كنت لأختي بمثابة الأنيس لان شقتها كانت بعيده نسبيا عن اهلي , وفي ذلك اليوم المشؤوم عندما ذهبت أختي لمشوار ورجع زوجها مبكرا من عمله , وقد كان زوجها يعاملني كأخته الصغري وكان محترما ومهذبا وعطوفا وكنت احسه كأخي.
اكني ارتبكت عندما دق الجرس وفتحت الباب له .. وارتبكت قليلا وفكرت انه مهما يكن يجب الا نكون لوحدنا بالمنزل .. ولكن ما طمأنني ان اختي كانت في طريقها للوصول وبكل خجل سألته ان كان يريد العشاء؟
ودخلت المطبخ واسرعت بعمل العشاء لكي اذهب لغرفتي وانتظر رجوع اختي , ومع ذلك لم اتوقع ان يحدث شي ولكن خابت ظنوني ففي اثناء تجهيزي للعشاء وانا في كامل حشمتي ولا يظهر غير وجهي وكفاي تفاجأت بأنه يقف ورائي ولم استوعب الامر الا بعد ان حاول تقبيلي وقال لي بأنني جميله وهو يحاول ان ينال مني , ومن هول الموقف وققت كالصنم وهو يلتصق بي ويترجاني ان اسمح له بقبله.
لم استطع ان استوعب الامر ولم استطع فعل شي سوي ان اركض وأنزل لأتمشي تحت العمارة (نسكن في مجمع سكني) وقد انهمرت دموعي وانا أبكي ,حاول الاتصال بي واعتذر لي وبأنها لحظه شيطان وانها ليست نهاية العالم! وكنت اغلق الخط بوجهه ولم ارد على رسائل اعتذاره.
استغربت اختي من بكائي الحاد ولكنني ترددت في اخبارها بالامر وتحججت بانني متضايقه بسبب امر يخصني .. ولكن الدموع لم تفارقني لغايه اليوم الثالث من شده صدمتي به وكنت افكر كيف لي بالعيش معهم بعد الذي بدر منه .. لقد سقط من نظري .. لم انسي فضائله ولكنني بغضته , ولان اختي قريبه مني جدا وتفهمني حتي من دون ان اتحدث اقسمت عليا ان اكون صريحه وانها ستتقبل الامر مهما يكن وانها تريد معرفه سبب بكائي وضغطتني لحد ما اخبرتها بما حدث و تفاجأت بما حدث واخبرتني بانها لم تحرمه يوما من حقه الشرعي لكي يخونها بهذه الطريقه المثيرة للاشمئزاز.
ومن يومها وعلاقتهما اسوء من قبل ..واختي اخبرت اهلي بما حدث وبأنها لن تعيش معه وانها تريد الطلاق ولكن امي رفضت قرارها بسبب ان ظروفنا بالمنزل لا تسمح لها بالعوده اليه وانها تخاف من نظرة الاعداء والمجتمع (مطلقه) وطلبت منها ان تصبر وتسامحه وترضي بقسماها من اجل ان تتربي بنتاها الصغيرتان (3و5 سنين) (اختي عمرها الان 25) ولقد اخفينا ما حدث عن اخواني ووالدي حتي لا تحصل مشاكل.
بإختصار هي لا تنوي الاستمراريه معه .. وانا اصبحت امل واتضايق بالحديث معها فقد اصبحت سلبيه للغايه وتتحدث بلغه الشخص اليائس البائس بحياته وتتهمني انا واهلي ان لا احد يهتم لأمرها ولايحس بها .. على الرغم من انني اخبرتها بانه ان كان لا مفر من الطلاق علي الاقل يجب ان تتحين الفرصه المناسبه والوقت المناسب وهو عندما تجد وظيفه تضمن لها راتب و تجديد نفسي.
على الانسان ان يبتعد عن كل ذلك التفكير الغريب الذي ىسيطر فكره ان يبتعد عن تفكير اليأس..... بالرغم من الجراح والاوجاع وصعوبات الدنيا فعلينا ان نبتسم ونحاول ان ننطلق من جديد


0 التعليقات:
إرسال تعليق